قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

صحيفة فرنسية تتحدث عن حصيلة الأشهر الأولى من حكم غزواني

ثلاثاء, 2019/10/22 - 12:27م

أعدت صحيفة "جون أفريك" الفرنسية عددا خاصا حول الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، بمناسبة قرب مرور 3 أشهر على تنصيبه رئيسا للبلاد.

 

وتحدثت الصحيفة في عددها الذي حمل عنوان "التغيير السلس" عن بعض مظاهر اختلاف الرئيس الحالي عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وبرنامجه السياسي، وكذا أبرز وزراء حكومته.

 

مظاهر الاختلاف

اعتبرت الصحيفة أن استقبال الرئيس لقادة المعارضة، يشكل أبرز مؤشر على "القطيعة مع أسلوب سلفه"، مضيفة أنها المرة الأولى منذ سنوات، التي يرى فيها "المعارض التاريخي أحمد ولد داداه، ورجل اليسار محمد ولد مولود، وبيرام الداه اعبيد الذي حل ثانيا في الانتخابات... في الرئاسة".

 

وقالت الصحيفة إن "المعارضة فهمت أن تغيير النهج واقعي" وإن "الرغبة في التغيير كانت قوية"، كما تحدثت عن حضور "الأولويات الاجتماعية" في برنامجه.

 

وأكدت الصحيفة أن التغيير شمل منهجية الاشتغال، متحدثة في هذا الإطار عن حملة التنظيف التي قامت بها وزارة الداخلية، والجيش، وعن إصدار وزارة الداخلية "النصوص المطبقة لنظام الجهوية المعطل منذ 18 شهرا"، وتطرقت لمذكرات وتعميمات وزارة الصحة، وزيارة عدد من الوزراء لولاية كيدي ماغا "التي عانت من الفيضانات".

 

تشكيلة الحكومة

تحدثت الصحيفة عن إبقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على 7 من الوزراء في حكومة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وخلوها من أي وجه معارض.

 

وركزت الصحيفة على بعض الأسماء داخل الحكومة وخارجها، فمن داخل التشكيلة الحكومية تحدثت عن وزير النفط والطاقة والمعادن، ودوره في قطاعه، خصوصا فيما يتعلق بالغاز المشترك مع السنغال، كما تحدثت عن "علاقته بالرئيس السابق بحكم صداقته بنجله الراحل".

 

وتطرق عدد "جون أفريك" كذلك لوزير التشغيل والشباب والرياضة الطالب ولد سيد أحمد، كوجه وزاري قادم من الحقل الأكاديمي، والمهني، ولم يكن معروفا في المشهد السياسي.

 

وتحدثت الصحيفة عن تعيين المختار ولد اجاي على رأس شركة "اسنيم" واعتبرت أن في تعيينه "طمأنة لجناح" الرئيس السابق، "الساخط من ضعف التمثيل" الحكومي.

 

وتطرقت الصحيفة الفرنسية لتعيين كمبا با، التي اعتبرتها "من القلائل الذين يجرؤون على ممازحة الرئيس السابق أمام الملأ"، مضيفة أن "لديها مداخل على الرئيسين السنغالي ماكي صال، والكونغولي دنيس ساسو نغيسو".

 

خيبة المعارضة

اعتبرت الصحيفة أن حزبي اتحاد قوى التقدم، والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" يحاولان "التغلب على انقساماتهما الداخلية"، مضيفة أن نتائجهما في الانتخابات الرئاسية "كانت مخيبة".

 

وتحدثت الصحيفة عن لقاء ولد الشيخ الغزواني ببعض المتنافسين معه في الانتخابات، والقادة المعارضين، مضيفة أنهم أجمعوا على الإشادة "بحسن إصغائه لمطالبهم التي كان من بينها المطالبة بعودة رجل الأعمال المقيم بالخارج محمد ولد بوعماتو، وإنهاء التمييز الإتني".

 

وتطرقت الصحيفة كذلك في عددها لـ "تطور كرة القدم" و"نهوض قطاع السياحة".