قمة البحرين (بحر وبحر)

لم يتوقع أي مراقب لقمة البحرين أن تسمى بالاسم المناسب لها "قمة الحزن" أو "قمة الحداد" أو "قمة العار" نتيجة لما يعانيه الشعب الفلسطيني في هذه الأيام من إبادة جماعية، وما انضاف إلى التقتيل من تشريد وتهجير ليلا ونهارا.

لم يتوقع أي مراقب لقمة البحرين أن تسمى بالاسم المناسب لها "قمة الحزن" أو "قمة الحداد" أو "قمة العار" نتيجة لما يعانيه الشعب الفلسطيني في هذه الأيام من إبادة جماعية، وما انضاف إلى التقتيل من تشريد وتهجير ليلا ونهارا.

من هذا العنوان قد تبدو هذه السطور رسالة مستلهمةً من تراث "المفاضَلات" و"المفاخَرات"، الذي غصّت به مكتبة التراث العربي القديم.. لكن المحتوى مختلِف جدّا؛ إذ هي خواطر سياقية، وتداعٍ حُرّ، انقدحَت فكرته في ذهني وألحّ عليّ داعي تسطيره، بين يدي مشهد استقبال الرئيس الموريتاني بقُرون أبقار مركّبة على رؤوس بعض الأشخاص المحتفين بمقدمه خلال زيارة داخلية..

من خلال مجريات الأحداث اليوم و حجم التداول الواسع لفوكال سابق سجلته ،قبل قرابة أربع سنوات من اسطنبول،إثر توقيف ولد احمين أعمر،و قد تعمد البعض إعادة نشر هذا المقال ضمن محاولة يائسة للتأثير السلبي لعلاقتي مع النظام الحالي،بقيادة صاحب الفخامة،محمد ولد الشيخ الغزوانى،و تورط بعض المغرضين فى بداية حملة التسريبات للنيل من الغلبة السياسية و الإعلامية لولد غزوانى،و مثل هذه الخلايا ،رغم معرفتي الدقيقة بهوياتهم و جهتهم ،إلا أن بعض العوامل لا تسمح لي بالنزول

تشهد المنطقة الحدودية بين موريتانيا ومالي توترات متزايدة، خاصة مع دخول قوات من الجيش المالي مدعومة بعناصر من مجموعة فاغنر الروسية إلى الأراضي الموريتانية. هذه التوترات لها جذور في العمليات العسكرية المشتركة بين الجيش المالي وقوات فاغنر، والتي تهدف إلى محاربة الإرهاب والجماعات الانفصالية. ومع ذلك، فإن هذه العمليات أثارت موجة من الاستياء داخل الأوساط السياسية والأمنية في موريتانيا، خاصة بعد إطلاق النار على السكان في قرية "مد الله" القريبة من الحدود.

قد يبدو هذا الاقتراح الذي أعرضه على عناية المسؤولين غريبا لأول وهلة. بل إنه ربما يتم إهماله باعتباره وَهْمًا تصوّريا.

أتفهم مستوى الإحباط العام، فله مبرراته الموضوعية، لكن، لا ينبغي أن تدفعنا عدم فعالية النظام القائم، وعدم وجود آفاق للتغيير، إلى أن نتمنى الأسوأ، والأسوأ هو انقلاب عسكري

ترشح الرئيس السابق و من داخل السجن و ربما قبول ترشحه من قبل المجلس الدستوري ربما يمثل نوعا من التحدى لهذا المترشح،فهو ضمنيا،يعنى،تعال ترشح لن نمنعك،و لن تنجح .
هذا فعلا ذى دلالة.
فعلى الأقل سيمثل قبول ترشح ولد عبد العزيز رغم جدلية المأمورية الثالثة و رغم السجن سلاسة فى إمكانية الترشحات عموما،و محاولة لإقناع الرأي العام،المحلي و الخارجي،بديمقراطية و جدية المشهد الانتخابي الرئاسي المرتقب.

زيارة السيد الرئيس لولاية العصابة.. هيمنة حروف التسويف وعودة أيام الإطعام من الجوع والأمن من الخوف ومخالفة التعاميم الصادرة عن الحكومة.

ستكون نهاية الأسبوع الجاري حافلة بالاجراءات القانونية المتعلقة بالانتخابات الرئاسية .
غدا الأربعاء 15 مايو 2024 عند منتصف الليل ينتهي الأجل القانوني لإيداع ملفات الترشح لدى المجلس الدستوري.

الزكاة هي واسطة عقد الدين باعتبارها الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة وهي واجبة على المسلمين بنص الكتاب والسنة حيث جاءت مقرونة بالصلاة في ثمانية وعشرين موضعا من القرآن الكريم ومما ورد فيها قوله تعالى: {وأقيموا الصَّلاةَ وآتوا الزَّكاة وارْكَعوا مع الراكعِين} - الآية 43 من سورة البقرة، {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} - الآية 103 من
