بحثا عن الذاكرة الوطنية

الماضي والحاضر والمستقبل أبعاد متداخلة ومتشابهة. ولا يوجد حاضر بدون ماض ولا مستقبل بدون حاضر. وتمكّن الذاكرة التاريخية لأي شعب من الوعي بالهُويّة الجماعية وتؤسّس للشعور بالانتماء المشترك الذي ينتقل من جيل إلى جيل.
وتعتبر الذاكرة والهوية الوطنيتان مفهوميْن متلازميْن. ولا ينبغي أن تغيّرهما حوادث الزمان لأنهما زاد ثمين علينا أن نحافظ عليه باستمرار.









