التعيين في المناصب العمومية.. تكليف وتشريف وإنصاف / عبدالرحمن المقري

عملية التعيين في المناصب العامة واحدة من أهم المهام التي تقع على عاتق أي نظام حكم، حيث تعكس هذه العملية مدى اهتمام القيادة بالكفاءات وتوازنها في تحقيق المصلحة العامة.

عملية التعيين في المناصب العامة واحدة من أهم المهام التي تقع على عاتق أي نظام حكم، حيث تعكس هذه العملية مدى اهتمام القيادة بالكفاءات وتوازنها في تحقيق المصلحة العامة.

من غير الطبيعي ولا المبرر أن تظل خريطة التعيين السياسي على شكلها الحالي بمفاصل الدولة في بلد "شاب" كموريتانيا التي تشير آخر إحصائيات هرم الأعمار فيها إلى أن أكثر من 78% من سكانها تقل أعمارهم عن 35 سنة مما يعني أغلبية شبابية مطلقة تتجاوز الثلثين من مجموع السكان، في مقابل استحواذ المتقاعدين ومن تجاوزوا العقد السادس واقعيا على رئاسة كل مجالس الإدارات وأغلب المراكز الهامة في صناعة القرار الإداري والسياسي في البلاد وهو سلوك يمكن فهمه أو تجاوزه في حالات

أسند رأسه إلى حائط ما، كأنه طفل أنهكه الجري أثناء فسحة مدرسية، لكنه ليس طفلا وليس شابا - على الأقل حسب البنك الدولي - بل هو على أعتاب الأربعين .
ذكّره العابرون لأرصفة الغربة بفوضى طالما عاش تفاصيلها .
تكاثرت عليه الذكريات فابتسم كي لا يبك !

تعتبر خطوة فصل قطاع المعادن عن قطاع الطاقة والبترول بمثابة تطور محوري يعيد التوازن والاهتمام لأحد أهم القطاعات الاقتصادية في موريتانيا، بعد أن أصبح لفترة طويلة قطاعاً هامشياً بسبب التركيز الكبير على الغاز والهيدروجين الأخضر وقضايا تزويد الكهرباء.
جاء إنشاء وزارة جديدة متخصصة في قطاع المعادن كتأكيد على أهمية هذا القطاع واستعداده للعب دور رئيسي في التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.

من المقرر أن يختار حزب الإنصاف في مؤتمره الاستثنائي قيادته وهيئاته القيادية ويرسم ملامح سياسات الحزب في المرحلة القادمة.
وهي فرصة استثنائية ورسالة واضحة من رئيس الجمهورية لا أعتقدها عسيرة الهضم على أي مهتم بل لتكون مدخلا لنمط مختلف من العمل والجهد لبناء حزب حاكم قوي وناضج وكذلك فرصة للنقد الذاتي الجاد والصادق والجريء، فالحزب تجربة وطنية مفتوحة للنقد والتقويم ومشروع مجتمعي لنهضة المجتمع يحتاج ضرورة للمراجعة المستمرة.

عملية التعيين في المناصب العامة واحدة من أهم المهام التي تقع على عاتق أي نظام حكم، حيث تعكس هذه العملية مدى اهتمام القيادة بالكفاءات وتوازنها في تحقيق المصلحة العامة.

نشرتُ في السابق مقالا تحت عنوان " غزة والإعلام الغربي.. مظاهر التحيز والتضليل، وقد حاولتُ فيه تسليط الضوء على تغطية هذا الإعلام للحرب الدائرة في القطاع، وكيف عمل على طمس الحقائق وفبركة الأخبار وإظهار هذا الكيان المسعور في ثوب من التحضر والتمدن والإنسانية.

تعتبر مقاطعة كوبني إحدى أهم مقاطعات الوطن، بكثافتها السكانية وتنوعها الثقافي والاجتماعي، كما تتميز هذه المقاطعة بتعلق ساكنتها منذ نشأة الدولة الموريتانية بالممارسة السياسية والاهتمام بالشأن العام، حيث كان أحد أبنائها عضوا في أول برلمان موريتاني بعد الاستقلال عن دائرة الحوض الغربي، وظل رجالات تأسيس هذه المقاطعة يحرصون على المشاركة السياسية الفعالة والإيجابية حيث ظلت لديهم قناعة راسخة بضرورة موالاة النظام الحاكم طاعة لولي الأمر وإسهاما في الاستقرار،

"أخي الشيخ أحمد تحتاج هذه المدينة مشاريع علمية محظرية وجامعية، وتحتاج ترشيدا لحراكها الدعوي الكبير"، قالها بحرقة وأسى ملخصا حديثا طويلا جرى بيننا في إحدى ليالي رمضان 2017، ونحن نمشي على رصيف كْرَاعْ النصراني بعد التراويح، سألته أثناء تلك المسيرة عن حال الدعوة والعلم في العاصمة الاقتصادية، حدثني حديث العارف الخبير، لاحظت إلمامه الواسع بما يجري في تلك المدينة الزاخرة بالحركة والحياة، أسماء وأصناف وأفكار الدعاة والعلماء الذين ينشطون فيها، الفاعلون ال
