التدخل العسكري المالي في موريتانيا وزعزعة الامن بالساحل الافريقي

تشهد المنطقة الحدودية بين موريتانيا ومالي توترات متزايدة، خاصة مع دخول قوات من الجيش المالي مدعومة بعناصر من مجموعة فاغنر الروسية إلى الأراضي الموريتانية. هذه التوترات لها جذور في العمليات العسكرية المشتركة بين الجيش المالي وقوات فاغنر، والتي تهدف إلى محاربة الإرهاب والجماعات الانفصالية. ومع ذلك، فإن هذه العمليات أثارت موجة من الاستياء داخل الأوساط السياسية والأمنية في موريتانيا، خاصة بعد إطلاق النار على السكان في قرية "مد الله" القريبة من الحدود.









