وفي قراءة أخرى..

كان باصيرو ديومان دياخار فاي وفيا للغاية لأسلافه، سنغور وضيوف وواد وصال، إذ لم يكد الرجل يضع قدميه داخل القصر الأبيض، المستلقي على رابية في حي "بلاتو" العتيق بدكار، حتى حزم أمتعته ويمم وجهه شطر الضفة الأخرى لنهر صنهاجة،
راهن الكثيرون منذ البداية، على أن الخروج الأول للرئيس الشاب، سيكون صوب الجارة الأقرب، فبين غامبيا والسينغال من القصص والحكايات والذكريات، ما ليس بينها وجارتها الشمالية، لكن الرياح تجري أحيانا، بما لا تشتهي السفن.









