صواب يحتمل الخطأ؟

لا يختلف الكثير من الناس أننا بحمد الله نعيش رخاء دينيا كبيرا، ونرفل في ثوب من الأمن والأمان نحمده لله ونشكره لكل من صنعه وساهم فيه، وإن كان هذا من البداهة بمكان فنحن مجتمع مسلم بالفطرة والتاريخ والحاضر والمستقبل، وقد تعلمنا أنه لا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها وهو التمسك بالدين والتعلق به والرضا بكل ما فيه من تعاليم وقيم ومضامين وإنه من معالم الإسلام الواضحة أنه دين يتأسس على السماحة لا التشدد والوسطية لا التطرف ولا التطفيف والحق لا البا









