ماكينة صرف هائلة... ليس إلا

تثور حفيظة المواطنين كل سنة وهم يجلدون بسيل من المقالات التي تتحدث عن انجازات "افتراضية"، والتي لا تعدو -في الحقيقة- كونها "ماكينة صرف هائلة" يقف قبالتها "لصوص محترفون" راكموا خبرة عريقة تشهد عليها كل أنظمة الخراب المتعاقبة، فبدلا من التخلص من المياه الراكدة للمحسوبية والفساد، وتعقيم بؤر الهدر والنهب، يتم إخراج "كهنة" الأنظمة السابقة من مضاجعهم، في إطار المحافظة على التقاليد المقدسة للتزلف "مسبق الدفع"، وإعادة تدوير "السموم"، مما ولد لدى المواطنين









