غربة الشاعر المهاجر: سنابل الحرائق

الغربة قدَري، معًا وُلِدْنا، كنا توأميْ أزَل،أحسستُها حين تفتَّحَ وعْيي غضًّا على مضارب الأحياء البدوية المترحلة، فوجدتُ أحلامي أكبر من مدار انتجاعها، ومراكز مرابعها، ورؤيتي للحياة أبعد من نهاية الأفق المحدود، معًا كبرنا رويدا رويدا، فـانقدحت فكرة الهجرة، "تأبطتُّ أوراقَ صعْلكتي"، وأنطلقتُ في"رحلتي بين الحاء والباء"، باحثا عن "بصمة روحي"، مستشرفا "تأويل رؤياي"، المُعَلَّقَة في السماء حلما، حيث تسوَّرْتُ قاعة الباكلوريا، دون دخول أي مدرسة قبل ذلك، ت









