عملية تشويش

نادرا ما تكون ردّة الفعل السريعة فكرة صائبة. كذلك فإن طبعي لم يدفعني إليها أبدا عندما يتعلّق الأمر بخرجة إعلامية مثيرة للجدل خاصّة إذا جاءت من شخص دمث الأخلاق رغم سمعته المكيافيلية الراسخة ضمن عالمنا السياسي المصغّر.

نادرا ما تكون ردّة الفعل السريعة فكرة صائبة. كذلك فإن طبعي لم يدفعني إليها أبدا عندما يتعلّق الأمر بخرجة إعلامية مثيرة للجدل خاصّة إذا جاءت من شخص دمث الأخلاق رغم سمعته المكيافيلية الراسخة ضمن عالمنا السياسي المصغّر.

استحلى الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز - على ما يبدو - السوشيال ميديا، وأمسى كطفل يستكشف مجسم لعبته، فيضغط على كل زر ليعرف دوره.. حتى ولو سقط في فخ جهله وتكسرت لُعبه واحدة تلو الأخرى..
وصار له موعد أسبوعي - كمجلس الوزراء - يغسل فيه نضار الحقيقة بخليط الافتراء وادعاء ما لم يكن..

كل عاقل عارف بخطورة التصعيد و التوتير يتمنى لوطنه التهدئة و تفادى كل ما قد يعرض البلد للتأزم،و قد لفت انتباهي تركيز الرئيس السابق على وزير الداخلية و شقيقه من غير حجة مقنعة،أما عن حديث عزيز عن سوء التسيير بالنسبة لشقيق وزير الداخلية فهو غير مناسب لما عرف عن الرئيس السابق من استغلال النفوذ و انتهاك حرمات المال العمومي لصالح المحسوبين على أضيق حلقات محيطه العائلي،و حتى لو قيل بأن دولة معروفة دعمته فى مناسبات انتخابية،فأين هذا من الغلول،و لو لم يكن رئ

إن الهدف الرئيسي من أي إصلاح للمنظومة التربوية بدون شك هو السعي إلي تحديث مناهجها و محتوياتها لتتلائم مع المتطلبات
التنموية للدولة. و ذلك بالنظر إلى التطورات الإجتماعية المتسارعة التي تجري في العالم من حولنا و إكراهات التطور الصناعي والتقني، الذي لا مكان فيه لمن لم يحجز موقعه في الركب ، بواسطة إستيعابه لعلوم العصر و إمتلاك ناصيتها لهذه الأسباب و غيرها ، فقد تبنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إستيراتيجية جديدة تسعي

من حق الشعب الموريتاني أن يرحب بمحاكمة الرئيس محمد ولد عبد العزيز وبعض معاونيه بتهمة الجرائم المالية التي ارتكبت خلال العقد الماضي. فتقديم رئيس سابق للعدالة هو بالفعل سابقة تاريخية في بلد تسود فيه ثقافة الإفلات من العقاب، حيث لا ينطبق القانون على الجميع بنفس الطريقة، كما لا يخضع أحد للمساءلة، ولا حتى رئيس قسم بسيط، من باب أولى رئيس الدولة.
الأمل في تحقيق نموذجي حول فساد العشرية

سؤال ضخم وكبير جدا وتتطلب الإجابة عنه الكثير من التحليل والتأويل والأخذ والرد والقول والقول المضاد..

حاجة الوطن للاستقرار و تقوية اللحمة و تعميق الوحدة الوطنية تفرض على العقول الوطنية الجادة التفهم و السير فى اتجاه يوفر الاستقرار و يزيد منسوبه و يقوى عوامل رسوخه،و لعل بعض الأحداث المتكررة على الجبهة الحدودية مع مالى و تكرر حالات الفقد لبعض مواطنينا فى عمق الحدود مع المنطقة الصحراوية المتنازع عليها فى الشمال و كذلك طبيعة تصريحات بعض المعارضين الرئيسيين(سونكو مثلا)على مستوى الجبهة السياسية السنغالية و استدعاء نغمة التحريض على موريتانيا من خلال بعض آ

إن التعليم هو السبيل إلي التنمية الذاتية و هو طريق المستقبل للمجتمعات . و ذلك لإعتبارات عديدة أهمها: أنه يحد من أوجه اللا مساواة و يخلق فرص التطور و يحقق التنمية المستدامة التي تتطلع إليها الكثير من الشعوب في وقتنا الحاضر .
و يري بعض المفكرين من أصحاب الإختصاص ، أن رقي الأمم و نجاحاتها لا تقاس أبدًا بالثروات التي تملك أو بمواردها الطبيعية ، بل بمستوي تعليم أفرادها .

priyanka Shankar/DW
دعا الخبراء الأمنيون الأوربيون إلى البحث عن خطط أكثر فاعلية ونجاعة لمواجهة أعمال العنف في مالي، والتي استمرت بالتزامن مع دخول العام الجديد.

صادق مجلس الوزراء في جلسته الأخير بتاريخ 26/12/2022على مشروع قانون يقضي بإنشاء صندوق خاص بالزكاة في موريتانيا. لكن قبل الخوض في مدى قابلية نجاح هذ الصندوق واستمراره، يجدر بنا أولا التطرق - ولو بإيجاز- للزكاة وتحصيلها. ومن ثم صناديق الزكاة ودرها في المنظومة الاقتصادية الإسلامية لنستقرئ مدى قابلية نجاح التجربة الموريتانية هذه.
