جسران… ومطرٌ واحد

نزل المطر على نواكشوط هذه الأيام، فكشف في ليلة واحدة ما لا تكشفه عشرُ حفلات تدشين.
جسران حديثان، في مدينة واحدة، تحت السماء نفسها، في الليلة نفسها. الأول شيّدته شركة صينية، فمرّ عليه المطر كما يمرّ ضيفٌ يعرف طريق الخروج: انسابت المياه إلى مصارفها بهدوء، ولم تترك خلفها بركةً واحدة. والثاني شيّدته شركة محلية، فتجمّعت المياه تحته حتى صارت بحيرةً صغيرة، واستُدعيت صهاريج الشفط لتُنقذ ما كان يُفترض أن تُنقذه الهندسة.









