مالي تتهم فرنسا بانتهاك مجالها الجوي ودعم الإرهاب بالسلاح والذخائر والمعلومات
انسحاب آخر جندي فرنسي من مالي، في 15 أغسطس/ آب الجاري، لم يكن نهاية الأزمة بين باريس وباماكو، بل بداية أزمة دبلوماسية جديدة، بعد أن اتهمت الأخيرة القوات الفرنسية بانتهاك مجالها الجوي، بل والتجسس عليها ودعم الإرهاب.
وذهبت باماكو أبعد من ذلك عندما دعت مجلس الأمن إلى اجتماع طارئ لبحث الانتهاكات الفرنسية المتكررة لمجالها الجوي، والعمل من أجل "وقف فرنسا، على الفور، أعمالها العدوانية ضد مالي".



