بين حشد المساكين وتدجين الوعي: قراءة في مشهد الولاء المصنوع

حين يتحوّل المواطن من شاهدٍ على الدولة إلى ديكورٍ في مسرحها السياسي
"الخوف لا يكون إلا من الحاكم، والطمع لا يكون إلا فيه؛ ومن هاتين الثنائيتين يُعاد إنتاج الخضوع كل يوم".
هل حشدُ المساكين الجياع تعبيرٌ عن دعمٍ لأركان النظام، أم هو إمعانٌ في تدجين الشعب، وتأكيدٌ لثنائيةٍ مَرَضيةٍ مفادها أن الخوفَ لا يكون إلا من الحاكم، والطمعَ لا يكون إلا فيه؟









