الشنقيطي القادم من القرن الخامس الهجري

إنه رجل من أهل القرن الخامس الهجري تنقل بين علمائه في مشارق الأرض ومغاربها حيث أدرك الخطيب البغدادي (392- 463 هـ) فأخذ منه علم الحديث، ثم التحق بأبي حامد الغزالي (450 هـ - 505 هـ) في المدرسة النظامية بغداد فمكث معه طويلا، وورث منه علم الأصول والمنطق بعد أن ناصره في حربه مع الفلاسفة والباطنية، ثم رحل إلى مكة فالتقى بالزمخشري (467- 538 هـ) ليجاور معه ردحا من الزمن ويأخذ منه علم البلاغة والنحو، ثم ارتحل إلى الأندلس فالتقى بابن حزم الأندلسي (384 - 456









