الربط الرقمي والطرقي… رافعة التنمية الشاملة في موريتانيا

لم يعد الحديث عن التنمية في العصر الحديث منفصلا عن جودة البنية التحتية للاتصال، سواء تعلق الأمر بالطرق التي تربط المناطق جغرافيا، أو بالشبكات الرقمية التي تختصر الزمن وتفتح آفاق الاقتصاد والمعرفة خصوصا في عصر سيطرت تكنلوجيا المعلوماتية والتي
وصلتنا بمراحل مدهشة تتسارع وتيرة تطورها كما سرعة البرق، وفي هذا السياق، يشكل تعميم خدمات الإنترنت وشبكات الجيلين الثالث والرابع، بالتوازى مع شبكة طرق عصرية حجر الزاوية لأي مشروع تنموي مستدام.









