نكبة المفسدين/ عثمان جدو

في هذه البلاد التي حباها الله بأنواع الخيرات وجعلها دولة قليل سكانها، كثير
وعاظها، وعلماءها، وصلحاءها، فلكثرة دعاة الفضيلة والمثالية في بلادنا تظننا
نحتكر الأخلاق ونصنع مفاتيحها، ومع ذلك تنفجر فينا بين الفينة والأخرى ملفات
فساد رهيبة؛ تكاد تكون هي الأخرى لنا خصوصية تعريفية في الجانب السلبي.
في الفترات الأخيرة أصبح جُلُّ موظفينا يبحثون من اليوم الأول بعد الترقية أو









