السياحة الثقافية / محمد البوص

تحظى موريتانيا بميزة وجود اللغة العربية، لغة القرآن، ومهد الحضارة العربية الفارسية.
وعلى عكس جيراننا، وجدت فرنسا في بلادنا لغة منطوقة ومكتوبة من طرف أناس كان أسلافهم مستعمرين في إسبانيا لمدة ثمانية قرون.
وإن كان العالم قد وصل إلى الثقافة اليونانية، فإنما كان ذلك بفضل الناطقين بالعربية أمثال ابن رشد، الذي تعلم اليونانية ليستوعب ويغني مؤلفات أرسطو، التي استفاد منها الرومان.









