ما حظ فلسطين من حروبنا المتفرقة؟

لا إرادة لأحد على وجه البسيطة غير إرادة الله صاحب الأرض يورثها من يشاء من عباده الصالحين. أما مخططات المستعمرين فليس بإمكانهم تحقيق شيء منها إلا أن يشاء الله؛ لذلك فقراءة الحوادث بعد طوفان الأقصى وكأنها تمضي نحو غاية منشودة، رغم بعض العراقيل دونها، قد تعتبر برمجة عصبية لأهالي المنطقة كيما يتقبلوا الواقع من دون أمل في مقاومته.









