حول ظاهرة الإلحاد / عبدالله محمد الفلالي

ليس غريبا أن ينحو بعض الشباب في ظل الانفتاح والعولمة نحو الإلحاد، فالعالم بات قرية واحدة وهاتفك الذكي يربطك من بيتك بأي نقطة شئت من الدنيا، لكن الغريب الحراك العفوي والتعامل مع القضية بدون حزم أو جدية، فموجة الإلحاد بدأت مع الأحزاب الشيوعية والاشتراكية في ستينات القرن الماضي، وكان الشيخ: بداه البصيري رحمه الله أبرز من تصدى لها في ذروتها وتمكن من فقإ عينها، ثم جاءت الصحوة الإسلامية في ثمانينات القرن الماضي وطبقت أحكام الشريعة الإسلامية في عهد الرئيس









