المدرس في موريتانيا.. ظروف قاسية تتجاهلها الدولة والمجتمع!

بما أن العلم والتعليم لاغنى عنهما لبناء المجتمعات واستمرار الدول، أود في هذه الأسطر ما استطعت تسليط الضوء على ظروف قاسية يعيشها مدرسو التعليم الأساسي والثانوي في موريتانيا.
يتفق الكل على انهيار التعليم وتهميش أهله في أرض المنارة والرباط منذو عقود لكن لا أحد يأتي بحل جذري ملموس حتى الآن!
المجتمع انجرف وراء الماديات فأصبحت موازين القيم فيه طائشة، وكان ذلك السبب الرئيسي وراء النظرة الدونية للمدرس واحتقاره.









