الحل النهائي للمشكلة الغزية

في غزة، لا تُرتكب المجازر بل تُدار، لا تُشن الحرب بل تُنظم، لا يُمارس العنف بل يُشرعن. ليست الفوضى، بل الانضباط الدموي للدولة الحديثة وقدرتها على ضبط الحياة والموت كأدوات حكم. هنا، العنف ليس انحرافًا عن القانون، بل هو القانون نفسه وقد صار نصًا محكمًا، خطابًا لا ينطق إلا بالقذائف، ولا يوقّع إلا بدماء الأطفال.









