حكومتها على شفا الانهيار.. هل تتجه مالي نحو الحكم الديني؟

مع إصرار الرئيس المالي أوسيمي غويتا، على رفض الحوار مع الجماعات المسلحة التي حققت تقدماً كبيراً على حساب الجيش خلال الأيام الماضية، تتزايد المخاوف من وقوع البلد المضطرب في فخ التقسيم العرقي، الذي يقول محللون إنه مدفوع بعوامل داخلية وخارجية.








