موقع لكوارب.. وصولة الضعفاء

كان الأسبوع الماضي مسرحا لموجة جديدة من تلك الحملات القديمة التي تعودنا عليها منذ تأسيس موقع لكوارب عام 2009.. يشكك أصحابها في دقة المواضيع التي ننشرها، على خلفية ترشيحات حزب "الإنصاف" الحاكم، ويصفوننا بالكذب، بل وتجاوزت أحيانا لترتقي مرتقى صعبا..
لكن لهؤلاء لن نزيد أكثر من القول: سلاما سلاما سلاما..





