لماذا تزعج استقلالية قرار غزواني بعض المحسوبين عليه؟

يمكن القول دون مجازفة إن أبرز سمات نهج الرئيس غزواني في الحكم وأهم مرتكزات تسييره للشأن العام تتمثل في استقلالية الرأي والقرار إزاء من يعتبرون أنفسهم "صناع راي" أو "مراكز قوى".

يمكن القول دون مجازفة إن أبرز سمات نهج الرئيس غزواني في الحكم وأهم مرتكزات تسييره للشأن العام تتمثل في استقلالية الرأي والقرار إزاء من يعتبرون أنفسهم "صناع راي" أو "مراكز قوى".

عاد فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني من رحلته الأخيرة، وقد حمل معه مكاسب عظيمة رفعت من شأن موريتانيا وجعلتها في قلب الساحة العالمية. وأنا هنا لا أستطيع إلا أن أشيد بما حققه من إنجازات تُعَدُّ مكاسب وطنية وإفريقية على حد سواء.

برغم اعتماد طبقات شعبنا الأكثر فقرا وهشاشة علي الزراعة المطرية ،التي نمتلك نحو ربع مليون هكتار مناسبة لها , لا يزال هذا القطاع بالكامل خارج الأساليب العلمية في الزراعة .وهو متروك للممارسات البدائية التي لا تقطع أرضا , ولا تبقي ظهرا.
فما مظاهر التخلف المزري في هذا القطاع ؟ وما سبل انتشاله من وضعيته ؟
لا تتجاوز مرد ودية الهكتار من الحبوب في الزراعة المطرية نحو 300كيلو غرام . وهو ما قيمته نحو 70000 اوقية قديمة.

اهتم المدرس لأمر تلميذه النابه وأعُجب التلميذ بمدرسه المتميز ومضت أعوام صار فيها المدرس وزيرا للتربية وللثقافة لاحقا في بلده السينغال ثم مديرا عاما لليونسكو وتقلد خلالها التلميذ عدة وظائف منها إدارة المراسيم في بلده موريتانيا وقبلها السفارة في مصر أيام عبد الناصر .

طالعت مقالا لأحد نشطاء الساحة التربوية الذين ألِفوا التدوين عن قضايا التعليم مؤخرا مشكورين.. ويبدو أن مطالعتي للمقال حصلت بعد يوم تام من نشره؛ ومع ذلك أجدني مدفوعا إلى التعليق على ما ورد فيه؛ إذ لم يصادف الحقيقة الصريحة عندي منه سوى الفقرة الأولى وجزئية من فقرة أخرى صرفت عن مقصدها، جهلا أو خطأ، الله أعلم؛ يسأل الكاتب عن ذلك!
وسأبين ذلك حتى يزول اللبس وتنكشف الحقيقة جلية؛ وما عليَّ بعدها إذا لم تفهم البقر..

على هامش الفظائع المستمرّة للمأساة الفلسطينية، يظل أغلب الحكام العرب مُتَقوْقِعين في أبراجهم العاجية مُظهرين، على مرأى ومسمع من الجميع، نذالةً وخنوعا مشينا.

بالنظر إلى ما يحدث في العالم بدءا بالحرب الأوكرانية والتوترات في المحيط الهادئ، مرورا بالإبادة الجماعية في غزة، وجرائم الاغتيال والرد المحتمل أو التهديد بالرد، وانتهاء بالعدوان الهمجي على ضاحية بيروت اليوم والتمادي في تحدي القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي والضمير الإنساني، بات من الواضح أن الوضع ينطوي على مخاطر جدية قد تؤدي إلى حرب كونية لا يعرف أحد مداها ولا شكلها.

مهما أصيب الانسان فى مصالحه الضيقة او حريته الشخصية لا يمكن أن يتجاهل أهمية تعميق ماهو موجود من استقرار اجتماعي و سياسي،و لذا حرصت على امتصاص هذه الكربة و العمل على تجاوزها،بإذن الله.
فما نعيشه من وئام اجتماعي و استقرار سياسي بقيادة صاحب الفخامة،محمد ولد الشيخ الغزوانى يستحق التضحية من أجل تجذيره و تعميقه،فكل الدول و المجتماعات لها مشاكلها و تحدياتها و لكن الصبر باب من أهم أبواب القدرة على تجاوز الأزمات و أوجه الخلل و التنافر.

عرض الصغار تجاربهم "النميري، محمد سي، ولد اعلاده.."، وكانوا شجعانا، تحدثوا عن محطة مظلمة من حياتهم، وعن عالم الجريمة بإسهاب، ثم أعلنوا توبتهم، وطلبوا من الشباب تجنب ذلك العالم "عالم الجريمة"، فهل سيلهم الصغار الكبار، على الأقل في الجانب المتعلق بالتوبة، والتحذير من خطورة الجرائم التي تضر المجتمع، وتوقع بمرتكبها عاجلا أو آجلا..؟، وهل خروج سجين سابق بمجرد انتهاء محكوميته دون إعادة تأهيله سيكون إيجابيا عليه، وعلى مجتمعه أم العكس؟

غيَّب الموت جل الذين أحبوا موريتانيا منذ استقلالها، وقيد العجز البقية الباقية الصالحة في قيود الوهن والمرض، ولم يبقى سوى فرقة من الكولونياليين لانقلابيين والطابور الخامس ينخر سوسهم عماد المستقبل ويتوسعون دون توقف في نواحي الحياة الموريتانية..
