غزة.. اغتيال مصور الجزيرة و3 عناصر دفاع مدني بقصف إسرائيلي
قتل 4 فلسطينيين، بينهم مصور قناة "الجزيرة" القطرية أحمد اللوح، و3 من عناصر جهاز الدفاع المدني، الأحد، بقصف إسرائيلي استهدف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، الذي يتعرض لإبادة جماعية مستمرة منذ 14 شهرا.
وأعلنت قناة "الجزيرة"، خلال بثها المباشر، أن مصورها أحمد اللوح "استشهد أثناء تغطيته لأحداث القصف الإسرائيلي على وسط قطاع غزة".
وفي بيان لها، أوضحت إدارة "مستشفى العودة"، بأن الصحفي أحمد اللوح، قتل نتيجة قصف جوي إسرائيلي استهدف نقطة تابعة للدفاع المدني في منطقة السوق بمخيم النصيرات.
من جهته، أفاد جهاز الدفاع المدني بأن "القصف استهدف طواقمنا في مركز النصيرات، ما أدى إلى استشهاد 4 على الفور (بينهم الصحفي اللوح الذي كان معهم حينها)، بينهم متطوعان ومديران لمركزين، إضافة إلى إصابة 5 آخرين، 3 منهم بحالة خطرة".
وفي وقت سابق، قال زكي عماد الدين، أحد عناصر جهاز الدفاع المدني، في مقطع مصور: "استشهد عنصران من جهاز الدفاع المدني، وأُصيب آخرون، إثر قصف الجيش الإسرائيلي نقطة لهم في مخيم النصيرات" قبل أن ترتفع حصيلة القتلى.
في السياق ذاته، وصفت حركة حماس، اغتيال مصور قناة الجزيرة اللوح، بأنه "جريمة حرب" ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة لاستهداف الصحفيين في قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان: "الاحتلال يسعى لترهيب الصحفيين ومنعهم من أداء دورهم في كشف جرائمه ضد شعبنا وأرضنا".
وطالبت المؤسسات الصحفية الدولية بـ"موقف حازم تجاه هذه الجرائم، وتقديم الدعم والإسناد للصحفيين الفلسطينيين، وفضح جرائم الاحتلال بحقهم".
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 151 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.
