قائد الأكاديمية البحرية: موريتانيا تشهد تحولا متسارعا في الأنشطة المينائية والنقل البحري

أكد العقيد البحري محنض باب أحمد حمدي، قائد الأكاديمية البحرية، أن موريتانيا تعيش "تحولا متسارعا في الأنشطة المينائية والنقل البحري"، في سياق يتسم بـ "الرقمنة المتزايدة والمتطلبات الصارمة للأداء والسلامة والاستدامة".
وأضاف قائد الأكاديمية أن تعزيز الكفاءات الوطنية في هذه المجالات يمثل "رهانا استراتيجيا كبيرا"، ما يستدعي ـ حسب تعبيره ـ تعاونا مشتركا بين أطراف العملية التعليمية والقطاع التنموي، مشيرا إلى أن تكامل العملية التعليمية مع متطلبات التشغيل يعتمد أساسا على إشراك الفاعلين الميدانيين.
وأوضح العقيد البحري أن الفريق البيداغوجي للأكاديمية أعد برنامجا تعليميا وفق المعايير المعتمدة، مع اعتماد الممارسات التطبيقية السائدة في القطاع المينائي، بما يضمن مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل.
وجاءت تصريحات قائد الأكاديمية خلال إشرافه، اليوم الخميس 22 يناير، في مباني المعهد العالي لعلوم البحار التابع للأكاديمية البحرية بمدينة نواذيبو، على انطلاق ورشة تهدف إلى دمج آراء الخبراء حول البرنامج البيداغوجي، لضمان الاتساق الأكاديمي وملاءمته التشغيلية مع احتياجات قطاع الموانئ واللوجستيات البحرية.
وشهدت الورشة حضور ممثلين عن موانئ نواذيبو وجامعة نواذيبو وطواقم الأكاديمية، إضافة إلى المدير الجهوي للوكالة الموريتانية للشؤون البحرية، وبعض التلاميذ والباحثين المهتمين بالشأن البحري.
وتهدف الورشة إلى تدقيق الخريطة التعليمية، وتعزيز ملاءمتها للمتطلبات العلمية، وجمع الخبرات والآراء من مختلف الفعاليات المينائية واللوجستية، وتحديد الكفاءات والمهارات المطلوبة في سوق العمل، فضلا عن توحيد الرؤية لضمان نجاح البرنامج وتلبية توقعات المستفيدين.
