احتجاز 3 شاحنات مغربية في غينيا كوناكري بسبب نزاع تجاري

كشف مصدر مطلع أن ثلاث شاحنات مغربية لا تزال محتجزة في غينيا كوناكري منذ أكثر من شهر، على خلفية نزاع تجاري بين مسوّقين غينيين وشركة مغربية مورِّدة يتهمونها بالإخلال بالاتفاق.
وأوضح مصدر مقرّب من مالك الشركة المغربية الناقلة أن هذه الأخيرة رفعت دعوى قضائية أمام المحكمة الزجرية بالدار البيضاء ضد الشركة المورِّدة، تتهمها فيها بـ "النصب والاحتيال وخيانة الأمانة".
كما تنتظر الشركة، وفق المصدر نفسه، قرار القضاء الغيني بشأن شكاية مرفوعة ضد المورد الغيني الذي يحتجز الشاحنات، وسط ترجيحات بأن احتجازها يُستخدم كورقة ضغط في النزاع.
مصادر أخرى كانت قد أفادت بوجود خلاف بين ثلاث شركات غينية وشركة مغربية حول شحنات سلع تم الاتفاق عليها عبر عدة دفعات، مشيرة إلى أن الشاحنات المعنية كانت موجهة لعدة أطراف داخل غينيا، وأن خلافات حول مطابقة الشحنات أدت إلى تعقيدات لوجستية وصحية.
وبخصوص أوضاع السائقين، أوضح المصدر المقرّب من الشركة الناقلة أنهم غير محتجزين، حيث لا يزال اثنان منهما في غينيا بإرادتهما في انتظار تسوية الوضع والعودة بالشاحنتين، بينما عاد السائق الثالث إلى المغرب.
الملف الآن بيد القضاء في كل من المغرب وغينيا، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية الجارية.
