هبوط اضطراري لطائرة "إير فرانس" في نواكشوط بعد إعلان حالة طوارئ جوية

اضطرت رحلة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية (Air France)، كانت متجهة من العاصمة السنغالية داكار إلى باريس، إلى تغيير مسارها والهبوط اضطراريا في مطار نواكشوط أم التونسي الدولي، في وقت متأخر من ليلة الأحد 25 يناير، عقب إعلان حالة طارئة على متن الطائرة.
وبحسب بيانات موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع حركة الملاحة الجوية، فإن الطائرة، وهي من طراز بوينغ 777، أقلعت من مطار بليز دياني الدولي في داكار عند الساعة 23:28 ليلا، وكان من المقرر أن تصل إلى مطار شارل ديغول في العاصمة الفرنسية باريس عند الساعة 05:50 صباحا.
وأظهرت المعطيات الملاحية أنه بعد نحو ساعة ونصف من التحليق، وأثناء عبور الطائرة الأجواء الموريتانية، قام طاقم القيادة بتفعيل رمز الطوارئ الجوي العالمي، وهو إجراء بروتوكولي يُستخدم لإخطار أبراج المراقبة الجوية بوجود وضع طارئ على متن الطائرة يتطلب أولوية في التوجيه والهبوط.
وعلى إثر ذلك، اتخذ قائد الطائرة قرارا فوريا بتغيير المسار والتوجه نحو أقرب مطار آمن، حيث تم تنفيذ هبوط اضطراري في مطار نواكشوط أم التونسي الدولي، وسط متابعة من الجهات المختصة.
ولم تصدر، حتى الآن، تفاصيل رسمية بشأن طبيعة الحالة الطارئة أو وضع الركاب وأفراد الطاقم، في انتظار بيان من شركة الطيران أو السلطات المعنية.
