اتحاد طلابي: أرقام المنح "مضللة" والواقع يكشف تراجعا حادا في الاستفادة

اتهم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا وزارةَ التعليم العالي بتضليل الرأي العام والطلاب بشأن أرقام المستفيدين من المنح هذا العام، عبر خلط بيانات الممنوحين وفق المعايير القديمة مع المستفيدين وفق المعايير الجديدة.
وقال الاتحاد في بيان صادر اليوم الاثنين إن ما وصفها بـ"المغالطة" تهدف إلى إظهار توسّع وهمي في دائرة المستفيدين، بينما يشير الواقع – بحسب البيان – إلى تضييق غير مسبوق على الطلاب الجدد وتراجع حاد في نسب الاستفادة.
وأوضح أن عدد المسجلين في المنصة بلغ 44,207 طلاب، استفاد منهم وفق المعايير الجديدة 10,281 طالبا فقط موزعين على عامي 2024 و2025، في حين توحي طريقة عرض الوزارة للرقم بأنه يخص عام 2025 وحده، معتبرا ذلك "تضليلا متعمدا" لتقليل حجم الإقصاء.
كما شكك الاتحاد في أرقام السكن الجامعي المعلنة من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرا إلى الحديث عن استفادة 1,786 طالبا، في وقت لا يتجاوز فيه عدد الأسرة الشاغرة فعليا 800 سرير، ما يجعل الأرقام – وفق البيان – غير قابلة للتحقق ميدانيا.
وجدد الاتحاد رفضه لما سماها "المعايير الإقصائية والظالمة"، مطالبا بمراجعتها عبر آلية مؤسسية تضمن الشفافية وتوسّع قاعدة المستفيدين من المنح والسكن.
وانتقد حصر السكن الجامعي على المسجلين في السجل الاجتماعي، داعيا إلى تمكين كل من تنطبق عليهم معايير الدعم من الاستفادة.
كما دعا إلى التراجع عن إلغاء منح طلاب الداخل المسجلين في نواكشوط، وطلاب السنة الثالثة ليسانس، و"الإقصاء الكلي" لطلبة الدكتوراه الجدد، معبّرا عن رفضه لما وصفه بممارسات غير شفافة في ملف المنح الخارجية.
وحمل الاتحاد الوزارة مسؤولية حرمان آلاف الطلاب من المنح والسكن، داعيا الطلاب إلى رصّ الصفوف والاستعداد لما سماه "كافة الخيارات النضالية المشروعة".
