جمعية "إيثار" تحيي اليوم العالمي للسرطان بندوة توعوية في نواكشوط

نظمت جمعية إيثار للتكفل بمرضى السرطان ندوة توعوية بالعاصمة نواكشوط، تخليدا لـ اليوم العالمي لمرضى السرطان، تحت شعار "معا لمكافحة السرطان"، وذلك بحضور نخبة من الأطباء والمختصين والفاعلين في المجال الصحي.
واستعرض رئيس الجمعية محمد يسلم ولد عبد الله الرؤية الاستراتيجية للهيئة، مؤكدا سعيها المتواصل إلى ضمان التكفل الشامل بكافة المصابين داخل الوطن، والعمل على الحد من معاناة المرضى المرتبطة بتكاليف ومشقة العلاج في الخارج.
وشدد ولد عبد الله على أهمية رفع مستوى الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، خاصة فيما يتعلق بسرطان الثدي، معتبرا أن التشخيص في مراحله الأولى يشكل ركيزة أساسية لمحاصرة المرض وتحسين نسب الشفاء.
من جانبه، أبرز المدير المساعد لـ المركز الوطني لأنكولوجيا، سيد أحمد ولد محمد المختار، العلاقة الوثيقة بين التشخيص المبكر ونجاعة العلاج، موضحا أن الكشف في المراحل الأولى يضمن سرعة الاستجابة للبروتوكولات العلاجية ويقلل الأعباء المالية على المريض والدولة.
وأضاف أن المركز يعمل على توفير سلة خدمات متكاملة تشمل العلاجات الكيماوية اللازمة، ونظاما غذائيا ملائما للحالة الصحية للمصابين، إلى جانب الرعاية النفسية باعتبارها جزءا أصيلا من الخطة العلاجية.
وقد تخللت الندوة عروض طبية متخصصة ركزت على سبل الوقاية وأحدث البروتوكولات العلاجية، مع التأكيد مجددا على الدور المحوري للتوعية المجتمعية في تقليص مخاطر المرض والحد من انتشاره.
