السجن لمواطن إسباني في قضية احتيال باسم "الأخطبوط الموريتاني"

أدانت محكمة جنايات لاس بالماس بجزر الكناري مواطنا إسبانيا بالسجن لمدة عامين ونصف، بعد إدانته في قضية نصب واحتيال دولية استهدفت شركة توريد كبرى، مستغلا سمعة الأخطبوط الموريتاني كغطاء لصفقة وهمية تجاوزت قيمتها 90 ألف يورو.

 

وذكرت صحيفة canarymaritime الكنارية أن حيثيات الحكم كشفت قيام المتهم بإقناع شركة تحمل الأحرف (A.A.F) بقدرته على توريد 10.7 أطنان من الأخطبوط، مستندا إلى ما وصفه بعلاقات تجارية في موريتانيا.

 

ولتعزيز مصداقية ادعاءاته، اصطحب المتهم ممثلي الشركة في زيارات ميدانية إلى منشآت تبريد ومصانع في موريتانيا، تبين لاحقا أنها خالية من أي نشاط، مبررا عدم توفر الكميات المطلوبة بما سماه "فترة التوقف البيولوجي"، وهو ما مكّنه من كسب الوقت وتحويل مبالغ مالية لحسابه.

 

وخلال المحاكمة، دفع المتهم بأن الأموال كانت مخصصة لاقتناء وتجهيز قوارب صيد تقليدية موريتانية، غير أن التحقيقات أثبتت عدم وجود أي عقود رسمية أو خطوات عملية تدل على نية حقيقية لممارسة نشاط الصيد، معتبرة دفاعه محاولة لإضفاء طابع وهمي على عملية احتيال مكتملة الأركان.

 

ويعيد الحكم تسليط الضوء على مخاطر استغلال سمعة المنتجات البحرية الموريتانية في صفقات تجارية غير مشروعة، ويؤكد تشدد القضاء الإسباني في ملاحقة جرائم الاحتيال العابر للحدود.

 

 

17 February 2026