الإفراج عن الصحفي الحافظ ولد عبد الله ووضعه تحت الرقابة القضائية

أفرج قاضي التحقيق بالديوان السادس لدى محكمة ولاية نواكشوط الغربية عن الصحفي بإذاعة موريتانيا الحافظ ولد عبد الله، مع إخضاعه لإجراء الرقابة القضائية، وذلك عقب إحالته من طرف فرقة مكافحة الجريمة السبرانية التابعة للدرك في الناحية الغربية.

 

وجاءت إحالة ولد عبد الله إلى القضاء على خلفية اتهامات وجهتها له فرقة الجريمة السبرانية، بعد استدعائه مساء الأحد، في أعقاب إعلانه عزمه التقدم بشكايات قضائية وحقوقية قال إنها تتعلق بما تعرض له من تضييق.

 

وكان الصحفي قد توجه إلى مقر الفرقة عند حدود الساعة الرابعة مساءً، حيث تم إبلاغه رسميا بتوقيفه، مع مصادرة هاتفه الشخصي، قبل إحالته لاحقًا إلى النيابة العامة ومن ثم إلى قاضي التحقيق.

 

وسبق لولد عبد الله أن نشر، مساء السبت، تدوينة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أعلن فيها نيته تقديم شكوى إلى وكيل الجمهورية بولاية نواكشوط الغربية، احتجاجا على ما وصفه بضغوط تعرض لها داخل مقر فرقة مكافحة الجريمة السبرانية بسبب تعبيره عن رأي اعتبره مكفولا قانونا، ويتعلق بانتقاده لممارسات منسوبة لوحدات تفتيش تابعة للدرك الوطني.

 

كما أكد عزمه إيداع شكايات لدى اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في اليوم نفسه، قبل التوجه إلى ولاية لبراكنه لتقديم شكوى أخرى بشأن ما وصفه بممارسات غير قانونية صدرت بحقه من طرف عناصر في الدرك خلال الأيام الماضية.

 

23 February 2026