جمعية المستقبل تنظم إفطارا رمضانيا للعلماء والدعاة وتؤكد أهمية العمل الدعوي المشترك

نظمت جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم، مساء الأربعاء، إفطارها الرمضاني السنوي بمقرها المركزي في نواكشوط، بحضور نخبة من الرموز الدعوية والعلمية في موريتانيا، في لقاء جمع علماء وأئمة ودعاة وشخصيات علمية بارزة.
وأكد الأمين العام للجمعية الدكتور شيخنا سيد الحاج، في كلمة بالمناسبة، أن رسالة الجمعية في مجالات الدعوة والتعليم والتربية تقوم على مبدأ الشراكة الصادقة والتكامل مع العلماء والدعاة، مشددا على أن التحديات التي يواجهها المجتمع اليوم تستدعي عملا جماعيا متكاملا، لأن الجهد الفردي – وفق تعبيره – لم يعد كافيا لمواجهة المخاطر الفكرية والاجتماعية الراهنة.
وأوضح أن الجمعية لا تسعى إلى أن تكون بديلا عن العلماء، بل إطارا داعما ومؤازرا لهم، يستمد قوته من توجيهاتهم، بهدف ترسيخ خطاب إسلامي حضاري يجمع القلوب وينير العقول، ويسهم في حماية المجتمع والحفاظ على تماسك نسيجه الوطني.
ودعا ولد سيد الحاج إلى تكاتف الجهود الرسمية والأهلية من أجل القيام بواجب النصح والتعاون على تحقيق المصلحة العليا للوطن، مؤكدا أن دور العلماء والدعاة لا يقتصر على التعليم، بل يمتد إلى تعزيز قيم المحبة والوحدة بين أبناء المجتمع وتجاوز عوامل الفرقة والانقسام.
وأشار إلى أن وراثة الأنبياء تقتضي حمل هموم الأمة والعمل على جمع شملها وتضميد جراحها من خلال العلم والفكر والتوجيه الرشيد.
وحضر الإفطار السنوي رئيس مجلس شورى الجمعية العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو، إلى جانب عدد من العلماء والأئمة والدعاة والشخصيات العلمية.
