والي سينلوي: مشروع نقطة المراقبة يُنفذ داخل الأراضي الموريتانية وفق المسار الرسمي للحدود

أكد والي ولاية سينلوي الحسن صال، أن مشروع نقطة المراقبة الذي تنفذه موريتانيا قرب الحدود مع السنغال يقع داخل الأراضي الموريتانية، ويمضي وفق المسار الرسمي المعتمد للحدود بين البلدين.
وأوضح الوالي في بيان صادر عنه، أنه طلب توضيحات من اللجنة الوطنية لتسيير الحدود، التي أوفدت بعثة ميدانية إلى موقع المشروع القريب من حي "غوكسو مباتي" بمدينة سينلوي، حيث زودته بخريطة رسمية تُظهر مسار الحدود وتحدد موقع الورش خارج التراب السنغالي بشكل واضح.
وأشار صال إلى أنه عرض هذه المعطيات على ممثلي سكان الحي خلال اجتماع خُصص لشرح ملابسات المشروع، داعيا إلى نشر مضمون الخريطة وتوضيح الحقائق، كما حث السكان على التحلي بالهدوء وتجنب أي أعمال عدائية.
وجاء هذا التوضيح عقب تداول مقاطع فيديو ورسائل صوتية على وسائل التواصل الاجتماعي في السنغال، تضمنت احتجاجات على إقامة نقطة المراقبة قرب الحدود.
وتتقاسم موريتانيا والسنغال حدودا برية وبحرية تمتد لمئات الكيلومترات، ويعمل البلدان بشكل دوري على تنظيم دوريات مشتركة لتأمينها، حيث احتضنت مدينة سينلوي مطلع يناير 2025 اجتماعا سنويا لتنسيق تسيير الدوريات المشتركة على طول الشريط الحدودي المحاذي لنهر السنغال.
