تدشين أول مركز عسكري للتطبيب عن بُعد لتعزيز الجاهزية الصحية للقوات المسلحة

أشرف وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء حننه ولد سيدي، رفقة قائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد فال الرايس الرايس، اليوم الثلاثاء بمقر قيادة الأركان العامة للجيوش، على تدشين المركز العسكري للتطبيب عن بُعد، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها داخل المنظومة الصحية العسكرية.
ويأتي إطلاق المركز في إطار مشروع استراتيجي يهدف إلى تحديث الخدمات الطبية للقوات المسلحة وتعزيز قدراتها العملياتية، خصوصا في المناطق الداخلية والبعيدة.
ويرتبط المركز في مرحلته الأولى بست محطات طبية موزعة عبر التراب الوطني تقدم بشكل يومي استشارات وخدمات طبية متخصصة عن بُعد، بما يضمن وصول الرعاية الصحية عالية الجودة إلى الوحدات العسكرية في مختلف مواقع انتشارها.
كما يضطلع المركز بدور محوري في متابعة الحالات المعقدة وتنظيم عمليات الإخلاء الصحي، من خلال التقييم الفوري والتنسيق المباشر مع الهياكل الاستشفائية المرجعية، لضمان نقل المرضى في أفضل الظروف إلى المؤسسات المتخصصة داخل البلاد.
ويعتمد النظام على تجهيزات طبية حديثة من بينها أجهزة استشعار حيوية (Biocapteurs) مرتبطة بالمرضى تتيح نقل المؤشرات الحيوية والمعطيات السريرية بشكل آني وآمن إلى مركز التنظيم، ما يمكن الطواقم الطبية من اتخاذ قرارات دقيقة وسريعة.
