وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا

حذّر وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، من خطورة الوضع الاقتصادي العالمي، واصفا إياه بـ"الحرج والمذهل"، ومؤكدا أنه لم يكن متوقعا بهذا الشكل، في ظل تداعيات متسارعة تؤثر على مختلف اقتصادات العالم.

 

وأوضح الوزير خلال مؤتمر صحفي طارئ مساء الاثنين، أن هذه الظروف تفرض التعامل بقدر كبير من التبصّر والحصافة، نظرا لانعكاساتها المباشرة على الأوضاع الاقتصادية، خاصة مع الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات.

 

وأشار ولد الشيخ سيديا إلى أن زيادة أسعار الوقود تحمل تداعيات متعددة، من بينها الانكماش الاقتصادي، والتأثير السلبي على النمو، إضافة إلى انعكاسها على مداخيل الدولة، والحركة الاقتصادية، ومخزون العملة الصعبة.

 

وأكد أن الحكومة بتوجيهات من الرئيس محمد ولد الغزواني، تعمل على الحد من تأثيرات هذه الأوضاع على المواطنين، من خلال مقاربات مدروسة تهدف إلى التخفيف من الأعباء الاقتصادية ومواجهة التحديات الراهنة.

 

وفي سياق متصل استعرض الوزير جملة من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دول ذات اقتصادات أكبر، واصفا إياها بـ"المذهلة"، من بينها اعتماد العمل عن بُعد داخل الإدارات للحد من حركة النقل، والدعوة إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، مع التنبيه إلى احتمال نقصها.

 

كما أشار إلى أن بعض الدول دعت إلى تقليص الأنشطة الترفيهية، في إطار مواجهة تداعيات الأزمة.

 

ورغم ذلك، طمأن الوزير المواطنين والمقيمين في موريتانيا، مؤكدا توفر المواد الأساسية، وأن المخزون الوطني منها يكفي لعدة أشهر، ما يخفف من حدة المخاوف المرتبطة بالأزمة العالمية.

 

 

24 March 2026