ولد الغزواني للمعارضة: الحوار السياسي ليس مشروعا شخصيا وهدفه مصلحة الوطن

أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن الحوار السياسي الجاري التحضير له منذ أكثر من عام "ليس حوارا شخصيا"، بل هو حوار وطني مفتوح أمام جميع القوى الساعية لخدمة البلاد وتعزيز وحدتها.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه مساء الخميس، بممثلي قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية، حيث شدد على أنه رغم كونه صاحب الدعوة لهذا الحوار، فإن ذلك لا يعني امتلاكه له أو سعيه لتحقيق أهداف شخصية من خلاله.
وأبدى الرئيس امتعاضه من ربط بعض الأطراف السياسية الحوار بشخصه، أو تصوير المشاركة فيه كاستجابة لرغباته، مؤكدا أن الهدف الأساسي يجب أن يظل خدمة المصلحة الوطنية وتعزيز التوافق.
ودعا ولد الغزواني المشاركين إلى المضي قدمًا في الحوار بروح من المسؤولية، وتجاوز الخلافات عبر نقاش ناضج وتداول واعٍ، محذرا من أن تعليق الحوار أو اللجوء إليه شخصيا عند كل خلاف "لا يعكس جدية" ولا يطمئن على تحقيق أهدافه.
وتأتي هذه التصريحات في سياق سلسلة لقاءات سياسية أجراها الرئيس مؤخرا، شملت قادة أحزاب موالاة ومعارضة، إضافة إلى مكتب مؤسسة المعارضة الديمقراطية، خُصصت لمناقشة الأوضاع الاقتصادية والإجراءات الحكومية المرتبطة بأزمة الطاقة.
وكانت الحكومة قد أعلنت مؤخرا عن زيادات في أسعار المحروقات تراوحت بين 10 و66%، إلى جانب إجراءات اجتماعية لدعم الفئات الهشة، في ظل تداعيات الأزمة العالمية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.
