ولد سيدي عبد الله يعلن الترشح لنقيب الصحفيين ببرنامج يركز على الحقوق والتأهيل

أعلن الصحفي أحمد سالم ولد سيدي عبد الله، مساء الأحد ترشحه لمنصب نقيب الصحفيين الموريتانيين، مقدما مشروعا نقابيا قال إنه يقوم على "رؤية عملية أساسها الدفاع عن الصحفي وتأهيله وتنظيم مهنته وتعزيز مكانة النقابة".
وتعهد ولد سيدي عبد الله بالعمل على حماية الحقوق المادية والمعنوية للصحفيين، وإنشاء آلية قانونية داخل النقابة لمساندتهم، إضافة إلى السعي لإدماجهم في الأنظمة الاجتماعية والتأمين الصحي، والاهتمام بالصحفيين المرسمين حديثا في مؤسسات الإعلام العمومي.
وأكد أن برنامجه يتضمن دعم صحافة اللغات الوطنية وتعزيز حضورها في المشهد الإعلامي، إلى جانب تقوية الارتباط بين النقابة والمنتسبين عبر التشاور المنتظم والتواصل المستمر وتوضيح الحقوق والواجبات.
كما تعهد بإطلاق برامج للتكوين في مجالات الصحافة الاستقصائية، والتحقق من الأخبار، وأخلاقيات المهنة، والتقنيات الرقمية الحديثة، مع بناء شراكات مع هيئات دولية ومؤسسات وطنية لضمان تنظيم دورات تدريبية منتظمة وفق معايير شفافة تكفل تكافؤ الفرص.
وأشار إلى أن واقع الحقل الصحفي ما يزال يواجه تحديات، من بينها ضعف الحماية الاجتماعية وهشاشة الأوضاع المهنية، مؤكدا ضرورة تعزيز التنظيم الذاتي والانفتاح على مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين بما يضمن حضورا أفضل للصحفي الموريتاني.
ويأتي إعلان الترشح قبيل المؤتمر الخامس لنقابة الصحفيين الموريتانيين، الذي حدد المكتب التنفيذي منتصف مايو المقبل موعداً لتنظيمه، بعد تأجيله عدة مرات.
