ولد اعبيد: التهدئة مع مالي تخدم المصلحة الوطنية والتحذير من التصعيد الإعلامي

قال النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد، إن سياسة ضبط النفس التي ينتهجها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تجاه الجارة مالي لا تعكس ضعفا، بل تمثل خيارا إيجابيا يخدم المصلحة الوطنية ويجنب البلاد صراعات غير محسوبة.

 

وانتقد ولد اعبيد في تصريح مسجل وزعه الاثنين، تصريحات والي الحوض الغربي الأخيرة، محذرا في الوقت ذاته مما وصفه بفوضى التدوين على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي قد تضر بالعلاقات الدبلوماسية مع باماكو.

 

ودعا النائب إلى ترشيد "الطاقة الوطنية" وتوجيهها للدفاع عن حوزة الوطن عند الضرورة القصوى، بدلا من الانجرار إلى تصعيد لا يمكن التنبؤ بنتائجه، مؤكدا أن إدارة الأزمات الحدودية والعلاقات الدولية يجب أن تظل بيد السلطات العليا للدولة.

 

 

كما انتقد بعض المدونين الذين قال إن تدخلهم في ملفات سيادية قد ينعكس سلبا على العلاقات مع مالي، مشددا على ضرورة التعاطي بحذر مع هذه القضايا وضبط الخطاب المتداول بشأنها.

 

ووصف ولد اعبيد العلاقة مع مالي بأنها علاقة تعايش تاريخية تتطلب مراعاة التحولات الجيوسياسية في المنطقة، مؤكدا أن خيار الدفاع عن النفس يظل قائما عند الضرورة، غير أن الأولوية في المرحلة الحالية ينبغي أن تكون للتهدئة بعيدا عن التصعيد.

 

13 April 2026