جدل في روصو حول الاعتماد على "السوشيال ميديا" في تغطية الأنشطة الرسمية

أثار تزايد الاعتماد على بعض رواد منصات التواصل الاجتماعي في تغطية الأنشطة الرسمية بمدينة روصو موجة من الجدل، وسط انتقادات لطبيعة التغطيات المقدمة ومهنيتها.
ووفق مصادر إعلامية، فقد لوحظ حضور لافت لهؤلاء خلال عدد من الفعاليات، من بينها حفل تخرج نظمته مدرسة الحرس الوطني، حيث تمت تغطية الحدث بأساليب وصفها بعض المتابعين بأنها "غير لائقة"، في ظل غياب دعوات رسمية لوسائل الإعلام المهنية.
كما سُجلت ملاحظات مماثلة خلال تغطية مشاركة وفد إداري وأمني في احتفالات رسمية بالسنغال، حيث طغت تغطيات غير تقليدية على المشهد الإعلامي، في ظل ما يصفه البعض بسيطرة "المهرجين" على التغطية بأساليب خاصة.
وأعاد هذا الواقع إلى الواجهة نقاشا سابقا حول معايير التغطية الإعلامية للأنشطة الرسمية، خاصة بعد قرار من قائد أركان الجيوش السابق كان قد قيد حضور بعض هذه الفئات في الفعاليات الأمنية على خلفية ظهورهم في حفل تخرج للضباط في مدينة أطار.
ويرى متابعون أن تكرار هذه الممارسات يطرح تساؤلات حول ضوابط التغطية الإعلامية، وضرورة التوازن بين الانفتاح على الإعلام الرقمي والحفاظ على المهنية واحترام رمزية الأنشطة الرسمية.
