موريتانيا ترشح ولد الشيخ أحمد لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

أعلنت الرئاسة الموريتانية مساء الثلاثاء ترشيح وزير الخارجية السابق إسماعيل ولد الشيخ أحمد لمنصب الأمين العام لـمنظمة التعاون الإسلامي، في أول إعلان رسمي يؤكد توجه نواكشوط نحو هذا الاستحقاق الدولي.
ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من تداول معلومات غير رسمية بشأن ترشيح ولد الشيخ أحمد، قبل أن تدرجه الرئاسة ضمن قائمة شخصيات موريتانية تتقلد مناصب رفيعة على المستويات الدولية والإقليمية والقارية، أو مرشحة لتوليها.
وضمت القائمة أيضا الوزيرة السابقة كمب با، المرشحة لمنصب الأمينة العامة لـالمنظمة الدولية للفرانكفونية، إلى جانب عدد من الكفاءات الوطنية التي تشغل مواقع مؤثرة في مؤسسات دولية بارزة.
ويمتلك ولد الشيخ أحمد مسارا دبلوماسيا وخبرة دولية واسعة؛ إذ شغل منصب وزير الخارجية بين عامي 2018 و2022، قبل أن يتولى إدارة ديوان الرئيس خلال الفترة من 2022 إلى 2024.
كما سبق له أن عمل مبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن في الفترة ما بين 2015 و2018، حيث لعب دورا محوريا في جهود الوساطة الدولية.
ومن المقرر أن تنتهي مأمورية الأمين العام الحالي للمنظمة حسين إبراهيم طه، في نوفمبر 2026، ما يفتح الباب أمام سباق دولي لاختيار خلفه.
وفي سياق متصل، استعرضت الرئاسة الموريتانية قائمة من الأطر الوطنية التي تشغل أو ترشحت لمناصب دولية، من بينها:
- سيدي ولد التاه، رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية
- الزين ولد زيدان، مدير الإدارة الإفريقية في صندوق النقد الدولي
- عثمان ادياكانا، نائب الرئيس الإقليمي لغرب ووسط إفريقيا في البنك الدولي
- محمد ولد عبد الفتاح، المفوض السامي لمنظمة استثمار نهر السنغال
- أحمد ولد يحي، عضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم
- مولاي عبد الله ولد مولاي عبد الله، عضو لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب
- إبراهيم كان، الممثل الدائم لدى مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني
- محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
- اسغير ولد امبارك، مندوب الاتحاد الإفريقي في خمس دول
- فضيلي ولد الرايس، ممثل موريتانيا في لجنة القضاء على التمييز العنصري
- زينب الطالب موسى، ممثلة موريتانيا في لجنة حقوق الطفل
