مشادة بين وزير الصيد ورئيس فريق "تواصل" تؤدي إلى تعليق جلسة برلمانية

شهدت جلسة برلمانية اليوم الاثنين مشادة كلامية بين وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية المختار أحمد بوسيف، ورئيس الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" يحي ولد أبو بكر، ما أدى إلى تعليق الجلسة لفترة قصيرة قبل استئنافها لاحقا.
وبدأت المشادة خلال حديث الوزير عن حصيلة البنية التحتية الطرقية، حيث أكد إنجاز أكثر من 3700 كيلومتر من الطرق، قبل أن يعقب النائب ولد أبو بكر بكلمات لم تُسمع بوضوح، ليرد الوزير قائلاً: "هل تعرف ما يقال؟ وهل تعطيني الدروس وتقاطعني"، مؤكدا مجددا أن هذه الطرق أُنجزت في البلاد.
وأضاف الوزير مخاطبا النائب أن "الوقوف أمام القمامة أو ممارسة الشعبوية" لن يغير من حجم الإنجازات، داعيا النواب إلى احترام أعضاء الحكومة والتخاطب بلغة مناسبة داخل البرلمان.
وأثار حديث الوزير احتجاج عدد من نواب المعارضة الذين طالبوه بسحب عباراته، غير أنه رفض في البداية، قبل أن تُرفع الجلسة مؤقتا.
وعقب استئناف الجلسة عاد الوزير إلى منصة البرلمان وقدم اعتذارا قال فيه إنه يسحب أي عبارة قد تكون فُهمت على أنها إساءة شخصية، مؤكدا أن الجميع داخل البرلمان معنيون بخدمة هم عام وتسجيل المواقف السياسية في إطار الاحترام المتبادل.
وأوضح ولد بوسيف أن النواب من حقهم طرح الأسئلة خلال الوقت المخصص لهم دون مقاطعة، كما أن للحكومة الحق في عرض ردودها ومناقشة الاتفاقيات دون تشويش، معتبرا أن المقاطعات والشوشرة تؤثر على سير الجلسات البرلمانية.
في المقابل، وصف رئيس فريق "تواصل" البرلماني يحي ولد أبو بكر اعتذار الوزير بأنه بارد، معتبرا أن الوزير كان عليه أن يعتذر باسمه الشخصي لا باسم البرلمان.
وقال ولد أبو بكر إن الوزراء مطالبون بالتواضع أثناء وجودهم داخل البرلمان، مضيفا أنه نبه الوزير إلى ما اعتبره "معلومة مغلوطة"، غير أن رد الوزير تضمن، بحسب وصفه، عبارة غير لائقة.
وأكد النائب أن وقوفه إلى جانب المواطنين في قضاياهم المعيشية أشرف من أي موقع آخر، في إشارة إلى انتقاد الوزير له.
