إصابات بقصف إسرائيلي استهدف منزلا وسط قطاع غزة

أصيب عدد من الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال، مساء الأربعاء، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وأفاد مراسل الأناضول، نقلاً عن مصادر طبية، بوصول عدد من المصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، بينهم نساء وأطفال، جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مخيم المغازي.

وأضافت المصادر، أن أحد المصابين في حالة خطرة، دون أن تذكر عدد المصابين أو تفاصيل أوضاعهم الصحية.

وقال شهود عيان ومصادر محلية للأناضول، إن طائرة حربية إسرائيلية شنت غارة عنيفة استهدفت منزل يعود لعائلة "إسماعيل" بمخيم المغازي، ما أدى لتدميره بالكامل وإحداث دمار واسع في المنازل المجاورة.

وأضاف الشهود، أن المخابرات الإسرائيلية أجرت اتصالا بأحد السكان وطالبته بإخلاء المربع السكني بالكامل تمهيداً لقصف المنزل، ما تسبب في حالة هلع في صفوف الفلسطينيين، لا سيما النساء والأطفال.

كما أدى القصف الإسرائيلي لاندلاع حريق في المنزل المستهدف، ما استدعى طواقم الدفاع المدني لإخماده.

وفي الأثناء، أصيب فلسطيني بجروح خطيرة جراء إطلاق نار إسرائيلي استهدف منطقة "بلوك 1" في مخيم البريج وسط القطاع، وفق مصدر طبي.

ومؤخرا، صعّد الجيش الإسرائيلي من انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر العودة إلى سياسة تدمير المنازل بعد إنذارات بإخلائها، ما يتسبب في تشريد عشرات العائلات.

وتعيد هذه السياسة إلى أذهان الفلسطينيين، مشاهد الدمار الواسع الذي عاشوه خلال الإبادة الإسرائيلية، بعد أن تسبب في تشريد عشرات العائلات وتدمير منازل بالكامل أو إلحاق أضرار جسيمة بها.

وأسفرت الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، عن مقتل 881 فلسطينيا وإصابة 2621 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة.

وجرى التوصل للاتفاق، عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقاً بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

 

21 May 2026