ولد الغزواني: تكلفة لتر المازوت بلغت 700 أوقية والدولة تتحمل فارق السعر

قال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، إن الحكومة تواصل تحمل جزء كبير من كلفة المحروقات بهدف الحد من انعكاسات الارتفاعات العالمية على المواطنين، موضحا أن تكلفة لتر المازوت "الگازوال" وصلت حتى نهاية شهر مايو الماضي إلى نحو 700 أوقية قديمة، في حين يباع حاليا في محطات الوقود بحوالي 621 أوقية، بينما تتكفل الدولة بفارق السعر.
جاءت تصريحات الرئيس خلال لقائه بقادة أحزاب الأغلبية الداعمة له، حيث تناول أزمة المحروقات العالمية وتداعياتها على الاقتصاد الوطني، مبررا الزيادات المتتالية التي شهدتها أسعار الوقود خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضح ولد الغزواني أن هذه الإجراءات تأتي في سياق مواجهة الارتفاعات المتواصلة في أسعار الطاقة على المستوى الدولي، والسعي إلى التخفيف من آثارها على القدرة الشرائية للمواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وتزامنت تصريحات الرئيس مع تأكيدات وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد، الذي أعلن أن حجم الدعم الذي قدمته الدولة للمحروقات خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بلغ نحو 35 مليار أوقية قديمة، متجاوزا التقديرات الأولية التي كانت ترجح الحاجة إلى 29 مليار أوقية لدعم المحروقات طوال السنة.
وكان الرئيس قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن الحكومة أنفقت، منذ بداية أزمة المحروقات الحالية أواخر نوفمبر الماضي، نحو 17 مليار أوقية من أصل 29 مليار أوقية كانت مرصودة للدعم.
كما حذر ولد الغزواني خلال لقاء سابق مع قادة وممثلي أحزاب سياسية في مارس الماضي، من أن استمرار تداعيات الأوضاع الإقليمية، وخاصة الحرب في الشرق الأوسط، قد يرفع كلفة دعم المحروقات إلى نحو 187 مليار أوقية قديمة إذا ما قررت الدولة امتصاص كامل الزيادات الخارجية وعدم تمريرها إلى الأسعار المحلية.
