حزب اتحاد قوى التغيير يرفض أي مساعٍ لمأمورية ثالثة ويطالب بإصلاح الأوضاع

نظم حزب اتحاد قوى التغيير، مساء الأحد بمدينة نواذيبو، مهرجانا جماهيريا حاشدا، بمشاركة عدد من قيادات الحزب وجمع من المناضلين والمناصرين، وذلك ضمن أنشطته السياسية والتعبوية الرامية إلى عرض مواقفه من الأوضاع العامة في البلاد.

 

وجدد رئيس الحزب المختار ولد الشيخ في كلمته خلال المهرجان، رفضه لأي مساعٍ تهدف إلى تمرير مأمورية رئاسية ثالثة، مؤكدا أن الحوار المرتقب لن يكون مقبولا إذا ارتبط بهذا المسار.

 

وقال ولد الشيخ إن الرئيس محمد ولد الغزواني لم يفِ بالتعهدات التي سبق أن أعلنها، معتبرا أن الحكومة لم تنجح في تشكيل فريق قادر على استشراف التحديات ومواجهة الأزمات أو توفير الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم للمواطنين.

 

وأضاف أن البلاد تشهد، بحسب تعبيره، أوضاعا اقتصادية واجتماعية صعبة نتيجة ارتفاع الأسعار وتفاقم البطالة وانتشار الجريمة وتراجع أداء القطاعات الإنتاجية الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الصيد الذي وصفه بأنه يمثل شريان الحياة لمدينة نواذيبو.

 

كما تساءل رئيس الحزب عن مصير مئات المليارات التي قال إنها أُنفقت على "مشاريع ورقية"، مستغربا غياب الدعم الحكومي لأسعار الغاز والمحروقات والمواد الاستهلاكية الأساسية، بما يخفف من الأعباء المعيشية على المواطنين.

 

وفي ختام كلمته، دعا ولد الشيخ الشعب الموريتاني إلى توحيد الصفوف ومواصلة النضال السلمي لمواجهة الفساد ورفض ما وصفه بالسياسات الارتجالية التي ينتهجها النظام.

 

وشهد المهرجان كذلك مداخلات لعدد من قيادات ومناضلي الحزب، أكدوا خلالها رفضهم للأوضاع التي تعيشها البلاد، مع التشديد على مواصلة العمل السياسي السلمي من أجل تحقيق التغيير وترسيخ دولة العدالة والقانون وضمان الحقوق والكرامة لجميع المواطنين.

9 June 2026