صمب اتيام: لقاء الرئيس مع المعارضة حمل رسالة تدعو إلى التهدئة

اعتبر رئيس حزب القوى التقدمية للتغيير (تحت الترخيص) صمب اتيام، أن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، بقيادات من المعارضة حمل رسالة ضمنية مفادها ضرورة الحفاظ على الهدوء وتجنب الاضطرابات، مع الإبقاء على الأمل في تنظيم حوار سياسي خلال المرحلة المقبلة.

 

وأوضح اتيام، في مقال مطول نشره عقب اللقاء، أن هذه الرسالة تضع المعارضة أمام خيارين؛ إما القبول بحوار لا يجري وفق الشروط التي كانت تطمح إليها في البداية، أو تبني نهج المعارضة الصدامية المباشرة.

 

 

وأشار إلى أنه لا يعتقد أن خيار المواجهة المباشرة سيكون هو السائد، مرجعا ذلك إلى طبيعة تركيبة المعارضة وما وصفه بهشاشتها النسبية، إضافة إلى وجود شخصيات سياسية شابة تسعى إلى تحقيق الاعتراف والحضور في المشهد السياسي.

 

وأضاف رئيس الحزب أن الحكم على مآلات المرحلة يبقى سابقا لأوانه، قائلا: "علينا الانتظار والترقب، فلا أحد يملك القدرة على التنبؤ بالمستقبل".

 

وفي سياق حديثه عن مضامين اللقاء، أوضح اتيام أن رئيس الجمهورية أبدى قلقه إزاء حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة المحيطة بموريتانيا، ودعا إلى ما وصفه بـ"المعارضة المسؤولة"، مع تأكيده المتكرر على أهمية الحوار بشأن القضايا الوطنية الكبرى.

 

كما أشار إلى أن ملف الحوار السياسي المتعثر كان من أبرز القضايا التي نوقشت خلال الاجتماع، موضحاً أن المعارضة كانت تأمل في أن يتدخل رئيس الجمهورية لتقريب وجهات النظر داخل الأغلبية الحاكمة بشأن هذا الملف.

 

وأضاف أن الرئيس، وفق قراءته، أوضح بشكل حاسم أنه لا ينوي إلزام الأغلبية بتغيير موقفها من الحوار، محملا في الوقت ذاته كلا من الأغلبية والمعارضة مسؤولية تعثر المسار الحواري.

 

 

10 June 2026