اليمن.. مقتل مراسل قناة "العربية" في حضرموت بانفجار عبوة ناسفة
أعلنت السلطات اليمنية، مقتل مراسل قناتي "العربية" و"الحدث" في محافظة حضرموت محمد عيضة، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته.
جاء ذلك في بيان صادر عن السلطة المحلية بمحافظة حضرموت (شرق)، نشرته على منصة فيسبوك، في وقت متأخر مساء الأربعاء.
وأفاد البيان بأن عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي "نعى مراسل قناتي العربية والحدث، الصحفي محمد عيضة، الذي استشهد إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته بمدينة المكلا مساء الأربعاء، في حادثة هزّت الأوساط الإعلامية والمجتمعية بالمحافظة".
ووجّه الخنبشي الأجهزة الأمنية المختصة بسرعة فتح تحقيق شامل وعاجل في الحادثة، والعمل على كشف ملابساتها وتحديد الجهة المتورطة فيها، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه.
وشدد على أهمية حماية الصحفيين والإعلاميين وتمكينهم من أداء رسالتهم المهنية في بيئة آمنة، وملاحقة مرتكبي مثل هذه الجرائم التي تستهدف الأمن والاستقرار وتُقوّض الجهود الرامية إلى ترسيخ سيادة القانون.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن مقتل الصحفي عيضة حتى صباح الخميس.
من جانبها، أعلنت قناة العربية مساء الأربعاء، مقتل مراسلها إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت.
وأشارت القناة إلى أن إدارة أمن المكلا سبق أن أبلغت عيضة، بوجود تهديد على حياته منذ شهر.
وأضافت أن إدارة أمن المكلا كانت طالبت عيضة بأخذ التحذيرات على محمل الجد، مبينة أنه كان يتعرض لتهديدات متواصلة بالفترة الماضية.
في السياق، وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتشكيل لجنة عليا للتحقيق في ملابسات واقعة اغتيال عيضة.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" إن العليمي وجه بتشكيل لجنة عليا مشتركة من وزارة الداخلية، وجهاز أمن الدولة، والاستخبارات العسكرية، بالتنسيق مع اللجنة المشكلة من قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، للتحقيق في واقعة اغتيال عيضة.
وأضافت أن العليمي اطلع من الخنبشي، والأجهزة المعنية على التقارير الأولية بشأن "العملية الإرهابية الجبانة"، والإجراءات المتخذة لتعقب الجناة، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.
وكانت السلطات اليمنية استعادت السيطرة على حضرموت والمهرة في يناير/كانون الثاني الماضي بعد نحو شهر من سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، وسط مساع متواصلة حتى اليوم لتوحيد القوى وتطبيع الحياة في المحافظتين.
وتمت استعادة حضرموت والمهرة بعد مواجهات خاضتها القوات الحكومية بإسناد كبير من تحالف دعم الشرعية باليمن بقيادة السعودية، ضد قوات المجلس الانتقالي.
وفي 9 يناير أعلن المجلس الانتقالي حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج، وذلك بعد فشله في السيطرة على المحافظات الجنوبية لفصلها عن باقي اليمن.
