من الزويرات.. جمعية المستقبل تطلق نفيرها الدعوي السنوي

أطلقت جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم، مساء الجمعة، من مدينة الزويرات عاصمة ولاية تيرس الزمور، فعاليات نفيرها الدعوي السنوي لعام 2026، تحت شعار "بلغوا عني ولو آية"، إيذانا بانطلاق موسم دعوي وثقافي سيشمل مختلف ولايات البلاد خلال أشهر الصيف.
وأكد نائب الأمين العام للجمعية، الشيخ أحمد جدو أحمد باهي، في كلمة بالمناسبة، أهمية استثمار موسم النفير الدعوي في تعزيز العمل الدعوي وشحذ همم الدعاة، بما يسهم في تحقيق رسالة الجمعية وأهدافها في نشر قيم الإسلام وترسيخها في المجتمع.
وأوضح أن الجمعية تسعى إلى إعداد أجيال متمسكة بدينها وقيمها، ومنفتحة في الوقت نفسه على الاستفادة من التقنيات الحديثة، بما يواكب متطلبات العصر دون التفريط في الثوابت.
من جانبه، شدد المدير الجهوي للشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بولاية تيرس الزمور أحمدو ولد الهادي، على أهمية العمل الدعوي المنظم، داعيا إلى مواصلة الجهود في نشر العلم والوعي، ومشيدا بما وصفه بالدور المتميز الذي تضطلع به الجمعية في مختلف الولايات، وحاثا منظمات المجتمع المدني على الاقتداء بتجربتها.
بدوره، أشاد العمدة المساعد لبلدية الزويرات السالك ولد اعل تم، بالدور الريادي للجمعية في خدمة المجتمع وتعزيز قيم الوسطية والتكافل، فيما ثمن نائب رئيس المجلس الجهوي لتيرس الزمور محمدو ولد سيداتي، جهودها في مجالات الدعوة والثقافة والتعليم، مؤكدا أهمية دعم المبادرات الهادفة إلى ترسيخ القيم الإسلامية والإسهام في التنمية المجتمعية.
وكان رئيس فرع الجمعية بمدينة الزويرات الأستاذ والإمام الدوه عبد الرحمن، قد استهل الحفل بكلمة رحب فيها بالحضور، مستعرضا أهداف النفير الدعوي وبرنامجه، ومؤكدا أن هذه الحملة تمثل امتدادا لرسالة الجمعية في نشر الدعوة وخدمة المجتمع.
وأشرف على حفل الافتتاح مستشار والي تيرس الزمور، بحضور السلطات الإدارية والأمنية، وعدد من الدعاة والأئمة، وجمع من المواطنين.
ومن المقرر أن يستمر موسم النفير الدعوي للجمعية طوال فصل الصيف في مختلف ولايات موريتانيا، من خلال تنظيم ندوات علمية، ومحاضرات، وحوارات فكرية، ومواسم ثقافية، ودروس عامة، في إطار جهودها الرامية إلى نشر الوعي وتعزيز القيم الإسلامية.
