اتحادية المزارعين حملة الشهادات ترفض بيع الأرز بأقل من 160 ألف أوقية للطن

أعلنت اتحادية المزارعين حملة الشهادات رفضها القاطع لبيع محصول الأرز خلال الموسم الزراعي الحالي بأي سعر يقل عن 160 ألف أوقية للطن، معتبرة أن هذا السعر يمثل الحد الأدنى الذي يغطي تكاليف الإنتاج ويضمن هامشا معقولا من الربح للمزارعين.

 

وقالت الاتحادية في بيان صادر عنها، إنها تتابع بقلق بالغ ما وصفته بـ"المفارقات غير المسبوقة" التي تشهدها حملة حصاد الأرز الحالية، مؤكدة أن الزراعة المروية لم تعرف وضعًا مماثلا منذ أكثر من عقد.

 

وأضافت أن الموسم الزراعي المنصرم شهد ارتفاعا كبيرا في تكاليف الإنتاج، شمل أسعار النقل والمحروقات واليد العاملة وأجور الحاصدات وغيرها من المدخلات، وهو ما ضاعف الأعباء المالية على المزارعين.

 

وأشارت إلى أن المزارعين فوجئوا، رغم هذه الزيادات، بإصرار أصحاب مصانع تقشير الأرز على توحيد سعر شراء الأرز الخام عند 125 ألف أوقية للطن، وهو سعر قالت إنه لا يغطي تكاليف الإنتاج، فضلا عن أنه لا يوفر الحد الأدنى من الربح.

 

ولفتت الاتحادية إلى ما وصفته بالمفارقة في السوق، موضحة أن طن العلف المعروف محليا باسم "Repasse"، والمصنع أساسا من قشرة الأرز الخام، يباع بأسعار تصل إلى 185 ألف أوقية للطن، متسائلة عن آليات التسعير والهوامش التجارية المعتمدة، وكيف ترتفع أسعار مدخلات الإنتاج ومشتقات الأرز، في الوقت الذي ينخفض فيه سعر الأرز الخام مع بداية موسم الحصاد.

 

وطالبت الاتحادية السلطات المختصة بالتدخل العاجل لحماية المزارعين، خاصة صغارهم ومتوسطيهم، من الخسائر التي تهدد استمرار نشاطهم الزراعي، داعية المزارعين إلى توحيد الصفوف والتمسك بمطلب اعتماد سعر لا يقل عن 160 ألف أوقية للطن.

 

وأكدت الاتحادية في ختام بيانها أن تحقيق الأمن الغذائي الوطني يبدأ بإنصاف المزارع، وضمان حصوله على سعر عادل يغطي تكاليف الإنتاج ويكفل له الحد الأدنى من العائد.

 

7 July 2026