طريق متهتك إلى متى؟!/ عبد الفتاح ولد اعبيدن

عندما تعبر طريق أكجوجت-أطار سيتبين لك حجم خطورة هذا الطريق و حاجته للإصلاح العاجل،و للأسف ما زال هذا الطريق من حين لآخر سببا لبعض الحوادث!.و رغم الوعود بانطلاق الأعمال 76 كلم باتجاه أطار،إلا ان ذلك ظل مجرد وعد منتظر!.

لقد باتت ولاية آدرار تعيش تراجعا،بحكم عوامل عديدة،حيث تعانى عاصمة الولاية من ضعف منسوب المياه الصالحة للشرب،و ارتفاعا فى سعر المعروض،كما تتقطع الكهرباء من حين لآخر،و لا يذكر فى هذه الأيام فى مجال السقاية المجانية،رغم ترامى أطراف المدينة و صعوبة شمولها بالسقاية!،سوى رجل الأعمال،خداد ولد مخطار.

و ما زالت الطريق الوحيدة الرابطة بين نواكشوط و أطار ،يعانى مقطع أكجوجت منها تهتكا شبه كامل،و يتطلب مضاعفة الحذر.

و رغم وعورة الطريق يعبر الكيطانة  إلى أطار و غيرها من ربوع آدرار لحضور أجواء الكيطنة المريحة و الصحية.

عمر بن الخطاب يخاف أن يسأله الله:"إن عثرت بغلة على شاطئ الفرات لم لم تسوى لها الطريق يا عمر؟!".

هذه أيضا يعبرها المسافرون فى اتجاه الشمال الموريتاني و تصب فى عدة ولايات بل فى الدول المجاورة،فجدير بالجهات المعنية العمل بسرعة على إصلاحها،عسى أن تكون المخاطر أقل ،بإذن الله.

لقد اتضح فى السنوات الأخيرة مدى فشل الشركة الوطنية لصيانة الطرق(ETER)،حيث بقيت صيانة الطرق حبرا على ورق و مجرد شعار براق!.

و بكلمة واحدة طريق أكجوجت-أطار تحتاج إلى لفتة سريعة،إن لم يكن لتشييدها من جديد،فلإصلاحها جزئيا، لحماية الأرواح و تقليل المخاطر.

 

18 July 2026