الجالية الموريتانية في ليبيا تدعو السلطات للتدخل العاجل لإنصاف موقوفين منذ 2016

جدد مكتب الجالية الموريتانية في ليبيا دعوته للسلطات الموريتانية، ممثلة في رئاسة الجمهورية والحكومة ووزارتي الخارجية والعدل، إلى تحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين الموريتانيين الموقوفين في ليبيا منذ عام 2016، والعمل على إنصافهم وتمكينهم من حقوقهم وصون كرامتهم.

 

وأوضح المكتب في بيان صادر عنه عقب زيارة أداها اليوم للموقوفين، أن هؤلاء نقلوا إليه رسالة أكدوا فيها أنهم يعانون من "إهمال تام" من قبل الجهات الرسمية الموريتانية، مشيرين إلى أن وزارة العدل لم تبذل، بحسب تعبيرهم، أي تحرك جاد لمعالجة قضيتهم، كما أنهم لم يتلقوا أي زيارات من السفارة الموريتانية.

 

وسلط البيان الضوء على الحالة الإنسانية للمواطن نور الدين، الموقوف مع أفراد أسرته وأبنائه في ظروف وصفها بـ"القاسية"، مؤكدا أن وضعه يتطلب تدخلا عاجلا يراعي الجوانب الإنسانية والقانونية.

 

وقال مكتب الجالية إن الزيارة هدفت إلى الاطلاع على أوضاع الموقوفين، والتخفيف عنهم بعد سنوات من الاحتجاز، والاستماع إلى مطالبهم وهمومهم، مجددا استعداده للتعاون مع مختلف الجهات المعنية من أجل ضمان حقوق المواطنين الموريتانيين في ليبيا.

 

ودعا المكتب إلى المتابعة المستمرة لأوضاع الموقوفين لدى السلطات الليبية المختصة، وتوفير الدعم الإنساني والصحي للأسر والأطفال المحتجزين، مع الإسراع في اتخاذ الإجراءات القانونية والإنسانية اللازمة لتسوية هذا الملف.

 

 

19 July 2026